في السادس والعشرين من يناير، الموافق لليوم الثامن من الشهر القمري الثاني عشر، احتفلت مناطق متفرقة من الصين بمهرجان لابا التقليدي. فمن المعابد القديمة التي تقدم العصيدة والبركات، إلى عروض التراث الثقافي غير المادي في الأحياء التجارية بالمدن، ومن ممارسات التحضر المجتمعي إلى الأسواق الخيرية التي تنشر المحبة، تربط أطباق عصيدة لابا الدافئة الثقافة التقليدية بالحياة المعاصرة، مانحةً هذا المهرجان حيويةً فريدةً، حاملاً معه معنى الدعاء بالبركة والخير من خلال تعابير مبتكرة.
تتمنى جمعية ACLMEC أن يكون لكل رحلة وجهة، وأن تصل كل همومها إلى مكانها. عسى أن يعود المغتربون إلى ديارهم قريبًا، ليجلسوا حول المائدة مع أحبائهم، ويتشاركوا دفء العصيدة؛ عسى أن تتبادل العائلات التي تجتمع معًا أطراف الحديث في هدوء، وتخلد لحظات اللقاء في الحياة اليومية الدافئة؛ عسى أن تجد كل أسرة، وسط أجواء مهرجان لابا الدافئة، السلام والفرح، وأن تستمد القوة لاستقبال العام الجديد.
ترك رسالة
مسح ضوئي إلى WeChat :
مسح ضوئي إلى WhatsApp :